هذا الكتاب
اهتم الإسلام اهتماما كبيرا بالعمل الخيري، فهو يربط الدنيا بالآخرة، ويترتب عليه منافع مباركة لا تقتصر على فاعله والمستفيد منه فقط بل تمتد للمجتمع كله. ويتطلب استمرارية العمل الخيري توافر موارد مالية ومستديمة، سواء كان ذلك من خلال الزكاة كمورد دوري، أو الصدقات التطوعية وفي القلب منها الوقف الذي قوامه حبس الأصل وتسبيل ثمرته. وهو ما يبرز أهمية تأهيل مديرين محترفين للاستثمار الخيري بصورة تواءم بين الربحية والسيولة والأمان والتنمية.
وفي هذا الإطار يأتي هذا الكتاب للتأهيل لمدير استثمار خيري محترف بصورة علمية وعملية، بما يمكنه من الاحتراف في إدارة الاستثمار الخيري من خلال فهم وإدراك المعارف والتطبيقات العملية لإدارة الاستثمار الخيري، واكتساب وتطوير المهارات اللازمة لذلك، بما يواكب التغيرات والتطورات في بيئة الاستثمار العالمية، بصورة تحقق النجاح والتفوق والإبداع.