منذ جاءت رسالة النبى محمد صلى الله عليه وسلم ،واجهت الكثير من الاعتراض والتكذ يب قديمًا من كفار قبيلة قريش الذين كانوا يريدون الإنتفاع بمزايا الحياة وحدهم دون مراعاة الفئات الضعيفة والفقيرة واعطاء الحقوق لأصحابها والتخلى عن الكبر والكذب ،فآثروا هوى النفس عن الإتباع والإلتزام بالشريعة المحمدية الراقية التى تقف بجوار الضعيف والمظلوم وتسوى بين الأبيض والأسود ومعيار التفاضل الوحيد هو التقوى والعمل الصالح وحسن الإتباع.
وقد اتُهم النبى الكريم بالكذب والإدعاء مرة وبالجنون وبالشعر ولقد أيَّده الله تعالى بالمعجزات الكثيرة التى رآها من كانوا معاصرين لزمن النبى وبقيت المعجزة الخالدة وهو كتاب الله تعالى الذى لا تنقضى...