يرى فقهاء الشريعة أن مسار الدولة الإسلامية قد تحوّل جذرياً بعد مرحلة الخلفاء الأربعة الأوَل وانتقال الخلافة إلى أيادٍ غير أمينة في الغالب سوى ما كان في عهد عمر عبد العزيز، فلُقب بخامس الخلفاء الراشدين، ولُقب الأربعة الأوائل بالخلفاء الراشدين. وهذا ما يعني أن المسار السياسي للإسلام انحرف عن منهجه فعلياً بنهاية عهد عليّ أبي طالبٍ، فهل انحرف الفقه كذلك أم سار معتدلاً برغم انحراف السياسة؟ وهل فعلاً أن عصر الخلفاء الأوائل كان عهداً راشداً أم لُقّب كذلك لمجرد كونهم من كبار الصحابة ولا يجرؤ أحد على تناول تاريخهم بالنقد ولو كان موضوعياً؟ فمن أكون أنا أو غيري لانتقد عمر وأبا بكرٍ الصديق وعليّ أو عثمان؟ فهم أعمدة الدعوة وأوتادها...
- What's new?
- Always Available YA Audiobooks
- No wait, no problems
- Popular titles
- Check these out!
- See all audiobooks collections