لا يشك أحد في صعوبة هذه الجائحة العالمية، التي بدأت في فبراير 2020 وغيرت موازين الأرض، وما زالت إلى حين كتابتي هذا الكتاب. ولكني أعتقد أنْ لولا هذه الجائحة لما كتبته، ولكان يمكن أن أبقى عقودًا تالية مترددا ًفي كتابته.
لقد بقيت ثلاثة عقود أو تزيد، وبعد كلّ كتاب أنشره، وفي كلّ مؤتمر أو محاضرة، وعقب كل مقال أجد من يسفِّه الدعوة إلى النشر الرقمي الأدبي ويدَّعي عدم قيميتها، وفي ظرف شهر واحد استطاعت كورونا أنْ تقول للعالم: إنّ النشر الرقمي الأدبي يجب ألَّا يكون هامشًا، وإنه يمكن أن يسيّر الحياة المعاصرة بأقل كلفة وأوسع فائدة.
لقد تحول التعليم الذي بذلت الدول جهودًا مضنية لإقناع الناس فيه بالتعلم الإلكتروني، فأصبح الطالب بين...