يمثل البحث العلمي وفق منهجيته المنضبطة، الأساس في تحقيق التطور العلمي المعرفي للحياة، وذلك بهداية العقل للبحث وفق محددات منهجية لاسيما وقد اتسعت دائرة البحث العلمي باتساع العلوم وتعدد فروعها، وتشعب مجالاتها، وقد جعلت مؤسسات التعليم العالي من جامعات ومراكز أهم مكونات رسالتها واجبات البحث العلمي، وكام لابد من وضع منهجية واضحة هادية للطلاب والباحثين في هذا المجال، وقد أتت هذ القواعد، وبصورة مختصرة تلبية لتلك الحاجة، وهي تعطي الباحث الزبدة المعرفية في هذا العالم وتغنيه عن كثير من المطولات، كما أنها حاولت تجنب قصور المختصرات، وبهذا الوضع كأنها بداية المجتهد ونهاية المقتصد، فحوت أهم ما ينبغي رعايته في البحث العلمي، كما تم تذيلها ببعض المصطلحات باللغة الإنجليزية والتي لابد من معرفها للباحث، فهي تقابله في نشاطه البحثي، بل في ما يخرجه من رسالة وكتب، ونسأل الله أن ينفع بهذا العمل، والله ولي التوفيق