أما آن لك أن تقبض على قيد الحياة.. أن تجذب سلاسلَ القيدِ بيدَيك.. أن تخدش وجهَ الحياةِ بسهمِ عينَيكَ،، تاركاً عليها أثرَ وُجودَك، وأن يصرخَ وجدانك مُزلزلاً غرورها: "ويلكِ! لقد أبصرت"...ـ
وبينما يقضي العبيد دفاعاً عن قيودهم.. ستشهدُ دماءُ مِعصمَيك أنك كنتَ الشهيد.ـ
———————————
هذه الرواية تحكي قصة الصراع الذي خاضه الكاتب في سبيل البحث عن الحقيقة، بعد أن اضطرتهُ الحرب في "الشام" إلى اللجوء إلى "السويد". ليجد نفسه في عالم جديد، في واقع يفرض عليه نظاماً مُختلفاً للحياة، يضعُ في يدَيهِ أغلالاً جميلة منقوش عليها: ابتسم فأنتَ حُر.!ـ
يتحدث الكاتب عن تجربته في الحب، الزواج، الخيانة، الغربة، الوطن وعناوين أُخرى كثيرة تعني بمُجملها:...