وقد وردت صفات عباد الله تعالى في سورة الفرقان، الآيات 63-77. فهؤلاء المسلمون هم الذين سينالون الأمان والبركات العظيمة في الدنيا والآخرة. سورة 10 يونس، الآية 62:
«ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون».
كلما واجهوا تجربة، سيتم منحهم القوة للتغلب عليها حتى يحصدوا المزيد من البركات. فإذا أتى الخلق أجمعون يوم القيامة أذهب الله تعالى عنهم كل حزن. سورة الأنبياء، الآية 103:
"فلا يحزنهم الفزع الأكبر وتستقبلهم الملائكة فيقولون هذا يومكم الذي كنتم توعدون"
إن الله تعالى يباهي بهؤلاء العباد المميزين ملائكة السماء. وقد ثبت ذلك في حديث موجود في سنن النسائي برقم 5428. وهم المقربون إلى الله تعالى في الدنيا، ويقربون إلى الله تعالى في الآخرة خاصة....