Error loading page.
Try refreshing the page. If that doesn't work, there may be a network issue, and you can use our self test page to see what's preventing the page from loading.
Learn more about possible network issues or contact support for more help.
Title details for مملكة المجهول by وليد الكردى - Available

مملكة المجهول

ebook

عَالِمُ الْجِنْ
خَفِيٌّ غَيْبِيٌّ لَا نَعْلَمُ عَنْهُ إِلَّا الْقَلِيلَ..
عِلِمَهُ الْحَقِيقِيُّ عِنْدَ الله...
أَرَادَ لَنَا الرَّحْمَنَ وَبِرَحْمَتِهِ أَنْزَلَ الْغِشَاوَةَ عَلَيْنَا وَجَعَلْنَا لَا نَرَاهُ وَلَا نُدْرِكُهُ وَلَا نَسْتَشْعِرُ بِهِ إِلَّا قَلِيلًا..
يَبْدَأُ الْإِنْسِي بَطَلُ الرِّوَايَةِ فِي تَلَقَّى رُؤًى غَرِيبَةٍ مُرْعِبَةٍ تَتَحَوَّلُ إِلَى حَقَائِقَ لَا يُدْرِكُ مَعْنَاهَا وَلَا يُفْهَمُ الْمُرَادُ مِنْهَا...
يَتْبِعُ ذَلِكَ ظُهُورَ أَحَدِهِمْ لَهُ آتِيًاً مِنْ الْعَالَمِ السُّفْلِيِّ فِي مُحَاوَلَةٍ لِإِلْقَاءِ الرُّعْبِ فِي نَفْسِهِ، يَسْتَطِيعُ الْإِمْسَاكَ بِأَوَّلِ خَيْطٍ مِنْ خُيُوطِ لُغْزِ الْأَلْغَازِ الْخَاصِّ بِأَبِيهِ الرَّاحِلِ مِمَّا سَمِعَ وَكَانَ يَجُولُ بِصَدْرِ أُمِّهِ الْحَبِيبَةِ...
يَسْتَطِيعُ أَنْ يَكْشِفَ بَعْضَ الْأَسْرَارِ شَيْئًاً فَشَيْئًاً وَتَتَوَالَى الْأَحْدَاثُ...
يَسْتَطِيعُ الْإِنْسِي أَنْ يَتَحَوَّلَ مِنْ رُعْبٍ وَرَهْبَةٍ إِلَى إِعْمَالِ الْعَقْلِ وَالْقَلْبِ، فَيَسْتَطِيعُ قِرَاءَةَ الرَّسَائِلِ الرَّبَّانِيَّةِ مِنْ بَيْنِ السُّطُورِ...
يَنْتَصِرُ الْحُبُّ وَيَعُودُ الْإِنْسِيُّ الطَّيِّبُ لِحَيَاتِهِ فَيَصِل وَيَسْتَشْعِرُ حُبًّاً عَظِيمٌ، وَيَبْقَى فِي النِّهَايَةِ الْحُبُّ الْإِلَهِيُّ هُوَ مُنْتَهَى الْعِشْقِ.

Formats

  • OverDrive Read
  • EPUB ebook

subjects

Languages

  • Arabic